موريتانيا ترحب بإعلان أممي يصنّف تجارة العبيد الأفارقة "أخطر جريمة ضد الإنسانية"

رحبت مفوضية حقوق الإنسان والعمل الإنساني والعلاقات مع المجتمع المدني، بإعلان صادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة صنّف تجارة العبيد الأفارقة كـ"أخطر جريمة ضد الإنسانية"، معتبرةً الخطوة انتصاراً أخلاقياً للذاكرة الجماعية وتعزيزاً لمسار العدالة الدولية.
وقالت المفوضية، في إيجاز صحفي صادر عنها، إن الإعلان الأممي الصادر الأربعاء 25 مارس 2026 يمثل خطوة حاسمة نحو إدانة الاستعباد بكافة أشكاله، مؤكدة أن هذه الممارسات تظل انتهاكاً صارخاً للضمير الإنساني يتطلب موقفاً دولياً حازماً.
وأشارت المفوضية إلى أن هذا الاعتراف الدولي يجد صدىً خاصاً في موريتانيا، التي اتخذت خطوات متقدمة في مكافحة الاستعباد وحماية الحقوق الأساسية، انسجاماً مع توجيهات رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني.
وأوضح البيان أن هذه الجهود شملت التكريس الدستوري لتجريم الاستعباد باعتباره جريمة ضد الإنسانية، وعدم سقوط هذه الجريمة بالتقادم، إضافة إلى تفعيل آليات مؤسسية وقضائية متخصصة لمكافحة الأشكال المعاصرة للاسترقاق وتعزيز المواطنة المتساوية.
وثمّنت المفوضية القرار التاريخي الصادر عن الأمم المتحدة، مؤكدة التزامها بمواصلة الجهود الوطنية لترسيخ ثقافة حقوق الإنسان القائمة على العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص، والمساهمة في تعزيز السلم والكرامة على المستوى الدولي.
(1).jpg)