وزيرة التربية: المرحلة المقبلة يجب أن تنعكس على مستوى التحصيل والنتائج

دعت وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي، هدى باباه، الأسر إلى متابعة المسار الدراسي لأبنائها والحرص على مواظبتهم، مؤكدة أن تطوير المدرسة لا يمكن أن يتحقق دون شراكة فاعلة بين الأسرة والمؤسسة التعليمية.

 

وجاءت تصريحات الوزيرة في خطاب وجهته، مساء الأحد، عشية انطلاق العام الدراسي 2026-2027، حيث شددت على أهمية ترسيخ الانضباط داخل المؤسسات التعليمية، وحثت التلاميذ على الانتظام منذ اليوم الأول للدراسة، كما دعت الطواقم التربوية والإدارية إلى الاضطلاع بمسؤولياتها كاملة، مؤكدة أن المرحلة المقبلة يجب أن تنعكس إيجاباً على مستوى التحصيل الدراسي والنتائج.

 

وأكدت بنت باباه أن أولويات القطاع خلال الفترة القادمة تتمثل في الرفع من جودة التعليم، وتعزيز تكوين المدرسين، وتطوير آليات التقييم والمتابعة، مشيرة إلى أن بناء المدرسة الجمهورية يتطلب تضافر جهود الدولة والأسر ومختلف مكونات المجتمع.