وزير الداخلية السابق يوجّه رسالة شكر لمنتسبي قطاعه ويستعرض أبرز إنجازاته

وجّه وزير الداخلية وترقية اللامركزية والتنمية المحلية السابق، محمد أحمد ولد محمد الأمين، رسالة شكر وتقدير إلى المسؤولين الإداريين والأجهزة الأمنية والمنتخبين المحليين، بمناسبة مغادرته التشكيلة الحكومية، استعرض فيها أبرز الإصلاحات والإنجازات التي شهدها القطاع خلال فترة توليه المسؤولية.
وأشاد ولد محمد الأمين، في رسالته، بجهود منتسبي الأجهزة الأمنية والسلطات الإدارية والمسؤولين المركزيين، مثمناً ما أظهروه من تفانٍ والتزام مهني في حفظ الأمن والاستقرار، ومواكبة السياسات العمومية، وتقريب الإدارة من المواطنين.
واستعرض الوزير السابق جملة من الإصلاحات في المجال الأمني، شملت مراجعة النصوص المنظمة للأنظمة الأساسية للأجهزة الأمنية، وتعزيز قدراتها المؤسسية والمهنية، وتحسين تسيير الحدود، ورفع الجاهزية للتعامل مع الأزمات والطوارئ.
وفي مجال الإدارة الإقليمية، أشار إلى الجهود المبذولة لتحسين الظروف المهنية للسلطات الإدارية، وتطوير قدراتها في التسيير والتنسيق والمتابعة الميدانية، إلى جانب دورها في معالجة النزاعات العقارية، ومحاربة التقري العشوائي، ومواكبة المشاريع التنموية.
كما تطرق إلى الإصلاحات المتعلقة بالحريات العامة، وفي مقدمتها مراجعة الإطار القانوني المنظم للأحزاب السياسية، وإنشاء منصة لتسيير ملفاتها، وتنظيم حوارات سياسية، ومواكبة الانتخابات النيابية والجهوية والبلدية لعام 2023 والانتخابات الرئاسية لعام 2024.
وفي مجال الحالة المدنية، أبرز مراجعة الإطار القانوني المنظم لها، وتوسيع عمليات التقييد في السجل الوطني للسكان، مشيراً إلى أن نسبة التقييد تجاوزت 95 بالمائة، وفق ما ورد في الرسالة، فضلاً عن رقمنة الخدمات واستحداث تطبيق «هويتي».
أما على مستوى اللامركزية والتنمية المحلية، فقد أشار إلى إنشاء 19 بلدية جديدة ومضاعفة مخصصات الصندوق الجهوي للتنمية، بما يعزز الموارد المتاحة للجماعات المحلية ويدعم تنفيذ المشاريع التنموية.
وأكد ولد محمد الأمين أن ما تحقق من إصلاحات كان ثمرة عمل جماعي وتعاون بين مختلف مكونات القطاع وشركائه، داعياً المسؤولين والعاملين إلى مواصلة أداء مهامهم بروح المسؤولية والتفاني، وتقديم خدمة عمومية قائمة على الإنصاف والمساواة واحترام حقوق المواطنين.
كما هنأ خلفه، المختار ولد أحمد بوسيف، على الثقة التي حظي بها، معرباً عن ثقته في قدرته على مواصلة العمل، وداعياً منتسبي القطاع إلى دعمه ومؤازرته في أداء مهامه.
(1).jpg)