الإعلان الختامي لمنتدى الجاليات يوصي بإنشاء مجلس وطني للجاليات وصناديق لدعم استثماراتها

اختُتمت، اليوم السبت في نواكشوط، أعمال النسخة الأولى من منتدى الجاليات الموريتانية بالخارج، بإصدار إعلان ختامي تضمن جملة من التوصيات الرامية إلى تعزيز ارتباط الموريتانيين في الخارج بوطنهم، وتحسين أوضاعهم، وتوسيع مساهمتهم في التنمية الوطنية.

 

وثمّن المشاركون مخرجات المنتدى، وما تضمنته كلمة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني خلال افتتاحه، من تأكيد على اعتماد مقاربة تشاركية وتشاورية، والانفتاح على آراء ومقترحات الموريتانيين في الخارج، مع توجيه الحكومة إلى تحويل مخرجات المنتدى إلى حلول مستدامة للمشكلات التي تواجه الجاليات.

 

كما أشاد الإعلان بالإجراءات والقرارات والمقترحات التي أعلنتها القطاعات الوزارية لصالح المواطنين المقيمين بالخارج، مؤكدًا التزام المشاركين بالعمل على تنفيذ مخرجات المنتدى، بما يضمن حماية أرواحهم وممتلكاتهم، وصون كرامتهم وهويتهم الثقافية، وتعزيز دورهم في مختلف مجالات التنمية السياسية والاقتصادية والعلمية والثقافية.

 

وتصدرت التوصيات إنشاء مجلس وطني للجاليات الموريتانية بالخارج، يتولى تأطير قضاياها ضمن رؤية استراتيجية ومؤسسية موحدة، إلى جانب إنشاء صندوق لدعم استثمارات الجاليات وتسهيل تحويلاتها المالية، وإطلاق صكوك إسلامية موجهة إليها بضمان من الدولة.

 

ودعا المشاركون كذلك إلى إطلاق برنامج وطني لتعبئة الكفاءات الموريتانية في الخارج والاستفادة من خبراتها في التنمية، وإنشاء صندوق للمساعدة الاجتماعية يتكفل بنقل جثامين المتوفين والتدخل في الحالات الإنسانية الخاصة.

 

وشملت التوصيات أيضًا توسيع شبكة التمثيل القنصلي لتشمل البلدان التي تضم تجمعات موريتانية مهمة، وافتتاح مراكز تعليمية وثقافية في الدول التي تحتضن جاليات معتبرة.

 

وهنّأ المشاركون الشعب الموريتاني بنجاح هذه النسخة، معتبرين المنتدى محطة جديدة في السياسات العمومية تجاه الموريتانيين بالخارج، معربين عن أملهم في عقد نسخته الثانية بعد إحراز تقدم في تنفيذ التوصيات ومواجهة التحديات المطروحة.