موريتانيا تدشن سفينة أبحاث سمكية جديدة في اليابان بكلفة 18.5 مليون دولار

شهدت محافظة نيغاتا اليابانية، الأربعاء 29 أكتوبر 2026، إنزال سفينة الأبحاث السمكية الموريتانية الجديدة «ماساكي ناكامورا» إلى المياه، في إطار مشروع تعاون ياباني يهدف إلى تعزيز قدرات موريتانيا في مجال البحث العلمي البحري وتطوير قطاع الصيد.
ووفق بيان صادر عن السفارة اليابانية في نواكشوط، يجري بناء السفينة في مصنع «تسونيشي ميهو لبناء السفن»، بتمويل من منحة يابانية غير قابلة للاسترداد، تنفذها الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا)، بقيمة 2.927 مليار ين ياباني، أي ما يعادل نحو 18.5 مليون دولار أمريكي، لصالح المعهد الموريتاني لبحوث المحيطات والصيد، التابع لوزارة الصيد والبنى التحتية البحرية والمينائية.
وحضر مراسم إنزال السفينة سفير موريتانيا لدى اليابان محمد الراظي أحمدو، والخبير الياباني ماساكي ناكامورا، إلى جانب المستشار الخاص لرئيس وكالة «جايكا».
وأوضح البيان أن إطلاق اسم «ماساكي ناكامورا» على السفينة جاء بقرار من الحكومة الموريتانية، تقديراً لإسهامات الخبير الياباني في تطوير قطاع الصيد بالبلاد، خلال فترة عمله خبيراً في موريتانيا بين عامي 1978 و1985، خصوصاً دوره في إدخال ونشر تقنية صيد الأخطبوط اليابانية، التي جرى تكييفها مع الظروف المحلية.
وأشار البيان إلى أن هذه التقنية أصبحت إحدى الركائز الأساسية لقطاع الصيد الموريتاني، إذ توفر نحو 40 ألف فرصة عمل، وتحقق إيرادات بمليارات الأوقية، فيما يبلغ الإنتاج الموريتاني من الأخطبوط نحو 12 ألف طن سنوياً، بما يمثل قرابة 40% من إجمالي واردات اليابان من هذا المنتج.
وتأتي السفينة الجديدة لتعويض سفن الأبحاث الحالية التي تقادمت، حيث تبلغ حمولتها الإجمالية نحو 311 طناً، أو 480 طناً وفق المعيار الدولي، ويصل طولها إلى 43.5 متراً، كما زُوّدت بمحرك تبلغ قوته 1,400 حصان، ومعدات للمسح الصوتي وأجهزة لعلوم المحيطات، وأنظمة لمعالجة العينات وتحليلها، فضلاً عن أحدث التجهيزات الملاحية ووسائل الاتصال.
(1).jpg)